صحتك فى اكلتك (حكايه البكتريا النافعه و الضاره) -->
U3F1ZWV6ZTIzOTE5MDM4NzczX0FjdGl2YXRpb24yNzA5Njk3MDk1NTg=
recent
أخبار ساخنة
محرك البحث

صحتك فى اكلتك (حكايه البكتريا النافعه و الضاره)

في هذا المقال سوف نتحدث عن علاقة الطعام الذي نتناوله بالأمراض التي تصيبنا والحديث هنا عن نوعية الطعام وليس كمية الطعام حيث تتحكم نوعية الطعام في طبيعة البكتريا التي تنمو داخل الأمعاء سواء كانت بكتريا نافعة أو ضارة كما أن التوازن بين البكتريا النافعة والبكتريا الضارة مهم واي خلل في هذا التوازن قد ينشأ عنه الكثير من الأمراض.

كيف تتكون البكتريا المعوية؟

رحم الأم:

تبدأ القصة داخل رحم الأم وقد يظن البعض أن الرحم منطقة معقمة لا يوجد بها بكتريا لكن في الحقيقة أن الرحم به الكثير من البكتريا التي تدخل داخل أمعاء الطفل وتتكاثر, أيضا ولو كانت الولادة طبيعية يأخذ الجنين بكتريا من المهبل.

الرضاعة:

وحسب نوع الرضاعة طبيعي أو صناعي تنمو بكتريا أخرى وتستوطن في الأمعاء.

الطعام:

أيضا نوعية الطعام التي يتناولها بعد ذلك تغير من نوعية البكتريا التي تعيش طول الوقت في الأمعاء.

أنواع البكتريا؟

بكتريا نافعة

بكتريا ضارة

وطالما كان هناك توازن بين النوعين لا توجد مشكلة لأن البكتريا النافعة تحمي الإنسان من ضرر البكتريا الضارة

ولكن يحدث الخلل والأمراض لو نسبة البكتريا الضارة زادت عن البكتريا النافعة

ما هي الأمراض التي تحدث نتيجة هذا الخلل؟

القولون العصبي

 القولون التقرحي

الزوائد اللحمية في القولون وسرطان القولون

 الالتهاب المناعي للكبد 

دهون وسرطان الكبد

مرض السكرمن النوع الثاني 

مرض السمنة

 هذه هي عينة للأمراض التي تصيب الإنسان نتيجة هذا الخلل.

ما هي أسباب زيادة البكتريا الضارة؟

هناك عدة أسباب:

أولا الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية التي تقتل البكتريا النافعة

ثانيا الضغط العصبي المستمر

ثالثا نوعية الطعام فإذا كان الطعام معظمه دهون ولحوم حمراء وسكريات وحلويات مع قلة تناول الألياف في الفاكهة والخضروات كل ذلك يساعد علي نمو البكتريا الضارة.

ما هو الحل؟

الحل هو إعادة هذا التوازن بين البكتريا الضارة والبكتريا النافعة إلى طبيعته

ويكون ذلك بعدة أشياء منها:

أولا عمل توازن في نوعية الطعام فنقلل من اللحوم الحمراء والدهون والسكريات والحلويات ونزيد من الفاكهة والخضروات والدهون النافعة مثل زيت الزيتون

ثانيا نقلل من التوتر ونزيد من الرياضة لأنها تحسن التوازن بين البكتريا النافعة والبكتريا الضارة

ثالثا الاستخدام الحكيم للمضادات الحيوية ولا نستخدمها الا عند الضرورة

رابعا الصوم المتقطع يؤدي الي اعادة التوازن بين البكتريا الضارة والبكتريا النافعة

فقد ظل الأطباء لمدة طويلة لا يعرفون الحكمة الطبية من الصوم وأخيرا اظهرت الابحاث أن الصيام يعيد البكتريا الموجودة في الأمعاء الي حالتها الطبيعية ويعيد التوازن بين البكتريا النافعة والبكتريا الضارة

خامسا تناول كبسولات البكتريا النافعة التي تحتوي علي مواد تساعد علي نمو البكتريا النافعة

او تناول الزبادي الذي يحتوي علي هذه البكتريا النافعة مما يساعد في عملية الهضم واعادة التوازن بين البكتريا النافعة والضارة

الخلاصة

حقا ان "المعدة بيت الداء" فهناك علاقة قوية بين الأمراض التي تصيب الإنسان ونوعيه الطعام الذي يتناوله

وكما في حديث الرسول "ما ملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه"




الاسمبريد إلكترونيرسالة