ماهى اعراض ارتجاع المرئ النفسية و علاجها -->
U3F1ZWV6ZTIzOTE5MDM4NzczX0FjdGl2YXRpb24yNzA5Njk3MDk1NTg=
recent
أخبار ساخنة
محرك البحث

ماهى اعراض ارتجاع المرئ النفسية و علاجها

ماهى اعراض ارتجاع المرئ النفسية و علاجه

يعاني الكثير من المرضى من أعراض نفسية مصاحبة لارتجاع المريء مثل القلق والتوتر والاكتئاب، سوف نوضح في هذا المقال علاقة هذه الأعراض بارتجاع المريء ونشرح حقيقة ما يسمى بأعراض ارتجاع المريء النفسية وكيفية علاج هذه الحالات.

ما هو ارتجاع المريء؟

هو رجوع حمض المعدة إلى المريء بسبب ضعف عضله صمام المريء السفلى سواء كان هذا الضعف مصحوبا بفتق بالحجاب الحاجز أم لا.

ما هي أعراض ارتجاع المريء؟

يشتكي هذا المريض من حرقة في الصدر وحموضة مستمرة خاصة بعد الأكل وكثير من هؤلاء المرضى يعانون من حموضة وحرقان بالصدر أثناء النوم لدرجة أن يستيقظ المريض من النوم لشعوره بكحة وشرقه نتيجة دخول حامض المعدة إلى القصبة الهوائية.

وقد يشتكي المريض من أعراض أخرى سواء كانت مصحوبة بأعراض ارتجاع التقليدية (الحموضة وحرقة الصدر) أم لا وفي هذه الحالة يسمى الارتجاع بارتجاع المريء الصامت

وقد تشمل أعراض المريء المصاحبة ما يلي:

  • تجشؤ مستمر
  • ألم بالصدر والبطن
  • قيئ متكرر
  • رائحة فم كريهة
  • تسوس الأسنان وتآكلها
  • قرح بالفم واللثة
  • إحساس بوجود كتلة في المريء تمنع البلع ولا تتحرك على الرغم من  البلع المستمر
  • احتقان مستمر في الحلق
  • التهاب الجيوب الأنفية المتكررة وإفرازات في الحلق
  • كحه وشرقه مستمره
  • تغير مستمر بالصوت
  • النحنحه المستمره
  • وجود طعم مربالفم بأستمرار وخاصة فى الصباح
  • الحاجة المستمره لترطيب الحلق
  • صعوبة فى التنفس والبلع

ما هى مضاعفات ارتجاع المرئ؟

  • نزيف دموى نتيجة حدوث تقرحات بالمرئ
  • ضيق فى المرئ وصعوبه بالبلع نتيجة تليف جدار المرئ بسبب الالتهاب المستمر
  • سرطان المرئ: قد يحدث ذلك على المدى الطويل نتيجة اهمال المريض للعلاج والمتابعة الطبية المستمره.

ما هي أعراض ارتجاع المريء النفسية؟

بالإضافة إلى أعراض ارتجاع المريء السابق ذكرها يشتكي المريض من أعراض التوتر والقلق والتي تختلف من مريض لآخر على سبيل المثال:

  • خفقان القلب
  • التنفس السريع
  • التوتر والعصبية الشديدة
  • رعشة العضلات
  • الشد العضلي
  • التوتر الشديد والعصبية
  • عدم القدرة على التركيز
  • عدم القدرة على النوم الجيد
  • الشعور بالرهبة أو الموت الوشيك المستمر

ما هي العلاقة بين القلق والتوتر وارتجاع المريء؟

كما نعلم أن ارتجاع المريء هم مرض مزمن وقد يحتاج إلى علاج مستمر مدى الحياة مما يسبب القلق والتوتر للمريض خوفا من وجود شيء خطير أو حدوث مضاعفات لا يعلم عنها شيء على الجانب الآخر نجد الى القلق والتوتر فى حد ذاته يزيد من اعراض ارتجاع المرئ ويقلل من استجابتها للادوية المثبطه للحموضه عن طريق:

  • ان القلق والتوتر يضعف من عضلة الصمام االسفلى للمرئ مما يزيد من الارتجاع.
  • القلق والتوتر قد يصيب عضلات المعدة مما يتسبب في انقباضها ومن ثم اندفاع حمض المعدة لأعلى داخل المريء مما يزيد من أعراض ارتجاع المريء.
  • قد يتسبب القلق والتوتر في زيادة حموضة المعدة مما يتسبب في زيادة أعراض ارتجاع المريء.

مما سبق يتضح لنا أن ارتجاع المريء قد يسبب القلق والتوتر وفي نفس الوقت القلق والتوتر يزيد من أعراض ارتجاع المريء وبالتالي يدخل المريض في حلقة مفرغة.

علاج ارتجاع المريء النفسي:

لا بد من كسر الحلقة المفرغة التي يدور فيها المريض وذلك عن طريق علاج ارتجاع المريء وعلاج القلق والتوتر في نفس الوقت

تغيير نمط الحياة:

أولا الحفاظ على الوزن والتخلص من الوزن الزائد بأتباع حمية مناسبة.

الانتظام في ممارسة رياضة المشي السريع نصف ساعة خمسة أيام في الأسبوع، حيث تساهم الرياضة في الحفاظ على الوزن وأيضا تقليل التوتر والقلق حيث إن الرياضة تزيد من نسبه هرمونات السعادة في الجسم.



التقرب إلى الله والتركيز في الصلوات يقلل من التوتر والقلق.

الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والأماكن المفتوحة يقلل من التوتر.

اتباع بعض الممارسات التي تقلل التوتر مثل اليوغا والتأمل.

ثانيا يجب الإقلاع عن التدخين والشيشة والكحوليات.

ثالثا اتباع نظام غذائي مناسب يشمل:

منع الشطة والدهون والأكل الدسم والمشروبات الحمضية وكل الأطعمة التي تسبب الحموضة مثل السكريات والحلويات.

تقليل كمية الأكل ومراعاة عدم ملء المعدة بالطعام والشراب بكثرة لان امتلاء المعدة يزيد من الارتجاع.

الامتناع عن تناول أي طعام قبل ميعاد النوم ب 4 ساعات.

البعد عن الكافيين الموجود في القهوة والشاي والشيكولاتة حيث يزيد الكافيين من القلق والتوتر كما يسبب ارتخاء في الصمام السفلى للمريء مما يتسبب في زيادة أعراض ارتجاع المريء.

رابعا ينصح مرضي الارتجاع برفع رأس السرير أثناء النوم لتقليل الارتجاع أثناء النوم وهناك مخدات طبية مخصصة لمرضى ارتجاع المريء تساعد المريض على الاستلقاء بزاوية 45 درجة أثناء النوم.

العلاج الدوائي:

علاج ارتجاع المريء الدوائي:

أدويه الارتجاع تعمل علي تقليل الحموضة حيث يتناول المريض العلاج لمده شهرين ثم يتم إيقاف العلاج ومتابعة المرضى حيث ينقسم المرضى في ذلك الوقت إلى 3 أقسام

مرضى لا تحتاج إلى علاج مستقبلا وتكتفى بالتعليمات الغذائية والحياتية السابق ذكرها

المجموعة الثانية وهم المرضى الذين تعاودهم الأعراض لكن بشكل بسيط وعلى فترات متباعدة وهؤلاء المرضى يناولون العلاج عن اللزوم فقط

القسم الثالث من المرضى هم الأغلبية وهؤلاء المرضى تعود لهم نفس الأعراض مرة أخرى لذلك يحتاجون إلى تناول أقل جرعة ممكنة من العلاج لتثبيط حموضة المعدة مدى الحياة، فى هذه الحالة يجب اخبار المريض ان هذا المرض مزمن وانه يجب الالتزام بالدواء مدي الحياه.

علاج التوتر والقلق:

قد يكون من الواجب في هذه الحالات الاستعانة بالطبيب النفسي لوصف بعض الأدوية التي من شأنها تقلل التوتر والقلق وتساعد على النوم الجيد بالإضافة إلى عمل بعض الجلسات النفسية، كل ذلك يكون له أكبر الأثر في التخلص من هذه الحالة في أقرب وقت.

العلاج الجراحي:

تستخدم الجراحة في حالات الارتجاع الشديد والتي يصاحبها فتق كبير في الحجاب الحاجز أو في حالة عدم رغبة المريض في تناول العلاج مدى الحياة.

حيث يتم في الجراحة تصحيح فتق الحجاب الحاجز أن وجد وربط جزء من المعدة حول الصمام السفلى للمريء (fundoplication)

نتائج الجراحة جيدة ولكن بعض الحالات قد تحتاج إلى استخدام دواء الارتجاع بجرعة أقل مرة أخرى بعد عدة سنوات من الجراحة، لذلك لا ينصح المريض بالجراحة كاختيار أولى للعلاج ولكنها اختيار ثاني في الحالات المحددة السابق ذكرها.

الحلقة المغناطيسية:

هذه أحدث صحية في علاج ارتجاع المريء حيث يتم تركيب حلقة مغناطيسية حول الصمام السفلى للمريء في دقائق معدودة عن طريق منظار البطن ويتم الآن تطوير هذه الطريقة لتفادى بعض المضاعفات التي ظهرت وأخطرها حدوث ثقب بالمريء.

علاج ارتجاع المريء عن طريق منظار الجهاز الهضمي:

ظهرت في الآونة الأخيرة طرق متعددة لعلاج ارتجاع المريء دون جراحه مثل تقوية الصمام السفلى للمريء بالتردد الحراري أو تضييق الصمام السفلى للمريء (ARMA) أو ربط جزء من المعدة حول الصمام السفلى للمريء بالغرزاو الدبابيس الجراحية مثل (GERDX) أو (ESOPHYX)

الخلاصة

ارتجاع المريء النفسي هو مشكلة كبيرة لا بد من فهم أبعادها جيدا وسرعة تشخيصها، وعلاجها، لابد أن يكون العلاج على محورين المحور العضوي والمحور النفسى حتى نتمكن من السيطرة التامة على المشكلة بنجاح. 

الاسمبريد إلكترونيرسالة